ابنا: نوه "لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية" في لبنان في بيان له يوم الخميس بمواقف الامين العام لحزب الله «السيد حسن نصرالله» الاخيرة.
واكد ان "هذه المواقف الاستراتيجية جسدت بوضوح وحزم وقوة تطلعات جميع المقاومين والأحرار في أمتنا العربية والاسلامية في الوقوف الى جانب سورية في التصدي للعدوان الأميركي الصهيوني التكفيري عليها والذي يستهدف إسقاط خط المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية".
وحمل البيان "الحكومة التركية برئاسة «رجب طيب أردوغان» المسؤولية الكاملة عن استمرار خطف اللبنانيين في أعزاز ومعاناة عائلاتهم"، ولفت الى "الحكومة التركية تتواطأ في مساعدة المجموعات المسلحة على ارتكاب جريمة الاختطاف ومواصلة احتجاز المخطوفين"، كما حمل "الدولة اللبنانية مسؤولية التراخي في ممارسة الضغوط اللازمة تجاه الحكومة التركية وتحميلها المسؤولية عن استمرار خطف اللبنانيين وتجاهلها خطف المطرانين «اليازجي» و«ابراهيم» في حلب".
ودان البيان "التفجيرات الارهابية الجبانة التي استهدفت العاصمة السورية دمشق ومحاولة اغتيال رئيس الحكومة «وائل الحلقي»"، مؤكدا أن "هذه الاعتداءات الاجرامية الارهابية محاولة يائسة من المسلحين للتعمية على الانتكاسات في دمشق وحمص وأدلب التي منيوا بها".
................
انتهی/212